ةصحيح ان الظلام هو صديقى يخاطبني
حيث ُيحلق ُالطير ُ في الفضاء .. بلا حدود !
ةصحيح ان الظلام هو صديقى يخاطبني
[ والدّمع ُ جَـفّ مَـسيرُهُ بَعـدَ الـبُـكاء ِ ٍ] ..
[ والدّمع ُ جَـفّ مَـسيرُهُ بَعـدَ الـبُـكاء ِ ٍ]
أستطلاع أي المدونات تفضل ولماذا شاركنا برأيك
ملاحظه الترتيب كتب على الهامش وليس له قيمه

|بعض مني |
وتنامين في مستنقعات دموعي؟
تلفّك الشموع حلما بريئا
فتتناثرين أجزاء وحشة ورهبة
وكثيرا من وحدة وسكون .....
هكذا انتِ
طفلة صغيرة عندما تنامين
ألبوم صورك صداقات مات معظمها
مرميا هناك على طرف السرير
وكتاب الليلة يفترش الأرض...
كما انتِ.. فوضاوية مجنونة
ريشتك ... تلك اللوحة التي لا زلت ترسمين
تسكبين الحب على مقاس ليلى
قلبُ ليلى معلمٌ أثريٌ قديم
أسطورة مرصودة ،اندثرت من سنين
ولا تفهمين...
ألا زلت هنا... أم تقاسمتك متاهات الحداثة والزيف؟
وحدة.... رغبة.... وألم
لم اركِ هكذا من زمنٍ بعيد
تسرقين الدمعة ضعفا
وتسترقين التأوّه ألما صامتا
خذي كفّي اسكنيه صوتا من اصوات الريح
واهجريه....
اليكِ بعضا مني
عيوني ثقب نفسيٌ أصيل
وأصداء روحك على صدري دبيب
امطري دموعا
واصرخي
صوت الصمت ضجّة
فلا تصمتي
دعيني احضن صورتك
استعيد ماض ليس ببعيد
اقبّلك عنفا
كي اتوازن
كي اعود طفلة صغيرة صغيرة
ارميني على اعتاب الطفولة
وانسيني
فالنضج وجع مؤلم عظيم....
وبأي حال عدت يا رمضان
ܓܨ[● تــــوقف أيها العـــمر أرجوك !ܓܨ
يا عمر كفى أرجوك كفى تمر
كل يوم وتزداد سنه واثنتان
توقف أرجوك توقف ولا تمشي كالماء في النهر !
هكذا أنت أشعر بك !
لما ذا لما أفكر البارحه
كنت بنت الثالثه عشر لا أفهم شيء !
أمرح وألهو كما يحنوا لي ..
برغم كل الهم ألا اني عشت تلك الطفوله الغربيه
رسمت على وجهي تلك البسمه الكأيبه
ه التى كانت تنتهي كل ليله بألم وحزن
واليوم ها أنا على أبواب [العشرين]
>><<
ماذا فعلت ماذا صنعت لنفسي لا شيء يمضي عمرنا هكذا
أفكر ويقتلنى التفكير
لماذا أكبر وكل يوم تزداد الهموم لماذا !
وكل يوم تزداد السيئات بكفي وتكبر
ذاك الموت الذي تخافون منه وتحبون هذه الحياه
ألم تفكروا بأن الموت في جيل صغير سيحمكم من عذاب كبير
ألايكفي عذاب الدنيا
وعذاب[ جهنم ]!
أصبحت لا أعرف لماذا أنا هنا!
عمري العشرين وانا لم أحفظ كتاب الله
عشرون عاما من الهم والحزن
غمست اليأس بالفرح
فأنتصر اليأس والهموم على البسمه الصغيره
!...!
