|..مقطتفات من كتاب عمر التلمساني...|

بسم الله الرحمن الرحيم
نكمل بمقطتفات من كلام ألاستاذ عمر
من تلخيصى الخاص
((زهاد في الدنيا ))
[]اثر الأستاد التلمسانى الحياة ألآخره الباقيه على الدنيا الفانيه وفضل أن يكون جنديا مخلصا للأسلام .وكان من الممكن لو أن الرجل من طلاب الدنيا ومن الباحثين عن الثراء والمال أن يواصل طريقه في مهنة المحاماه. وكم تدور هذه المهنه على صاحبهامن كال وفير. خاصه وأن الرجل أوتى من مقومات النجاح في هذه المهنه ما يجعله في عداد مشاهير المحامين الذين يتوافد الناس عليهم من كل حدب وصوب فهو- رحمه الله -صافى الذهن متوقد الذكاء بارعا في التعبير عن مقصده .كتابة وخطابه ومناظرة ولكن الرجل سخر كل هذه المواهب لغرض نبيل وهدف سام أنه الدعوه ألى الله والعمل للأسلام أنها التضحيه والتجرد الذي بايع عليهما ألامام حسن البنا وكان الرجل وفياَ بما بايع عليه فلقد كان رحمة الله- يرفض أن يتقاضى أجراَ لقاء كتاباته أو محاضراته.دعته أحدى المجلات الدينيه لندوة من الندوات وقدموا له مقابلا ماليا فرفض بعزه وأباء قائلا (0لو كنت أعلم أن الدعوه الى الله تدفعون لها مقابل لما حضرت )) فقالو أنها ا مصاريف الركوب وألأنتقال فقال لهم (0 عندي سياره أعدها ألأخوان لمثل هذه ألأمور فقالو له : ولكنهم جميعا يأخذون فقال لهم : (( اننى لست من هذا الجميع ))أنا رجل على باب الله ومره كان - رحمه الله - يؤدى فريضة الحج فطلب أحد الوجهاء ممن لهم صلات بالأسرة الحاكمه في المملكه العربيه السعوديه مقابلته وأثناء المقابله والتى حضرها أحد أبناء المرحوم الملك فيصل بن عبد العزيز أل سعود عرض ألأول تدعيم مجلة الدعوة بمبلغ مالى فما كان من الأستاد عمر التلمسانى - رحمه الله - ألا ا، قاطعه قائلا (( سيادتكم طلبتم مقابلتى كداعيه لا كجاب . ولو كنت أعلم أنك ستتحدث معى في مسألة نقود لكنت اعتذرت عن المقابله ولذلك أرجو أن تسمح لي سيادتكم بالانصراف فاعتذر الرجل للأستاد عمر التلمسانى وقال أنى لم أقصد ما ذهبت اليه ولكنى كمسلم أردت تدعيم عمل أسلامى ولما انتهت المقابله خرج الرجلان الكبيران لتوديعه حتى باب المصعد ولم ينصرفا ألا بعد أن اخد المصعد في النزول))
ثم لماذا لا يتألف الحكام شعوبهم حتى يبعثوا الثقه في نفوسهم فيجدوهم العدة عند الشدة ولنى يحمى المسؤول من أخذه ألألم المرير والتاريخ الحاضر أكبر شاهد فقد قتل السادات في أمنع مكان يظنه حصنه المنيع ولم يقتل أنديرا غاندى ألا من جاءت بهم حراسا لها.. ولم يطح بالنميرى ألا من عينه قائدا عاما قبل أيام وقديما لم يقض على قيصر ألا صديقه الحميم بروتس . فقال له في حشرجة الموت وحسرة الخيانى (حتى أنت يا بروتس)) وذهبت مثلا فهل نحن - مسؤولين وغير مسؤولين-مسلمون حقا؟؟ أم نحن أبعد خلق اللله عن تعاليم ألله أن الوطن ليس أرضا فحسب ولكنه أرض وبشر فأذا لم يسعد المواطن بخيرات بلاده وذهبت في غير صالحه وأذا لم يشعر المواطن بالأمن على أرضه وأذا لم يجد الحريه المسعدة في وطنه أذا تباعدت الطبقات بينا يشعر بالمراره ويولد الحقد.فأيه عاطفه يمكن أن يحملها المواطن للأرض التى يعيش عليها؟؟ ألا ترى معى أن كلل ما تقدم يمكن علاجه أذا أردنا وأذا امنا بحقنا في الوجود الكريم وأذا صححنا أيماننا بالله أنه لا مستحيل مع الايمان الحق واليقين الكامل أن علة العلل في حالنا هى الارتياب في قدرتنا عل تحقيق الأمل وهذا الارتياب هو المخذل المريع في همة أمة أو شعب أنه كفيل بالقضاء على أعتى ألامم كيانا في الوجود هذا الارتياب هو الذى يحتم علينا أن نتخلص منه أولا حتى نمضى الى غايتنا في ثقة من أمرنا وقدرة على التخلص من ضعفنا ..وبغير التخلص من هذا الارتياب سنظل ندور وندور دون أن نخرج من الدائره التى ندور فيها وسنظل خيراتنا تذهب الى غيرنا كما يذهب ماء الساقيه ألى أرض بعيده عن موقعها دون أن يستفيد منه المخلوق الدائر في مداره طوال فترة عمله فهل فقدنا الارادة الصادقه وهل ينقصنا الايمان الذى لا يعرف المستحيل؟؟أن ما أقول ليس خيالا أذا صدق أيماننا بالله وقدرته وكما قالت الأدلة والشواهد في دنيا المسلمين وغيرهم على أمكان النهوض من الكبوة والاستقامه من الغفلة اذا ماصح العزم وصدق اليقين لأننا نكون أنما نعتمد على القوة التى لا تقهر والقدرة التى لا يقف أمام سلطانها سلطان . سنشقى؟؟.. أجل سنتعب ؟سنتعرض لمتاعب لا حصر لها؟؟.. حقا كل ذلك وارد في الاعتبار ولكن لا طريق سواه!وأذا لم يكن في الاستطاعة مركب ألآ المحن والعقبات فما من سيبل سوى اقتحام المحن وتحمل التضحيهوالبذل المتواصل أن خصومنا سيتعبون كما نتعب وسنكلفهم من الضحايا القدر الوفير فأن تعبنا فأنهم سيتعبون وبقى اننا نأمل في الله مالا يأملون :((إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون)) قد نفشل مره ومرات ولكننا سنصل ألى بغينا في خاتمة المطاف . هذا اذا ابعتدنا عن محيط المستحيل وأيقنا أن الايمان بالله يأتىبألاعاجيب ويقضى على كل ما نظنه في عالم المستحيلات أن الذى لا يخاف الآ الله وحده ويخشاة وحده قولا وفعلا ونيه أخاف الله الدنيا كلها منه فهل لنا أن نخاف الله وحدخ ونوقن اليقين كله بأنه لا يقع في هذا الكون ألا ماأراد خالقه وموجده ومدبره والمتصرف فيه وحده؟؟هل لنا أن نخافه أكثر من خوفنا من معسكر الشرق أو معسكر الغرب؟.؟ هل لنا أن نوقن بأن لانجاه لنا الا باللجوء أليه ..بدلا من التزلف الى هؤلاء مره وألى أولئك مرة أخرى ؟؟هل لنا أن نتلبس بهذا اليقين حكاما ومحكومين وأن نتصرف في ضوئه وأن نسير على هداه أنه سمس الايمان التى تذيب صقيع المستحيل
نداء من الاستاد عمر التلمسانى
الى كل مسلم على وجه ألارض أيا كان موقعه حاكما أو محكوما رئيسا أو مرؤوسا ألأى كل هؤلاء أتوجه بهذا النصح أو الرجاء سائلا ربى أن يشرح له الصدور وأن تتقبله المشاعر فهو ذوب العاطفه المبرأة من كل غرض من أغراض هذا العرض الزائل الذى يفنى الناس أنفسهم من أجله ويستهينون بأقدارهم في سبيل الوصول أليه وتحقيقه ألى أجل هم بالغوه ثم لا شيئ بعد ذلك ألا الموت ومن ورائه ثواب أو عقاب !.اعتقد أن كل مسلم على علم كامل بأن المسلمين- ولا أقول الاسلام - في عصرنا الحاضر قد بلغوا من الضعف والذله والهوان, مالم يبلغوه في أية مرحله من مراحل التاريخ ألآسلامي منذ أن هبط الوحى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ألى اليوم كما أن المسلمين لم يرضو لأنفسهم أن يكونو في الحضيض حتى أيام ضعفهم . ما يرضاه المسلمون لأنفسهم في هذه المرحله التعسه المنكوده التى ينفر منها أشد الناس بلادة وأدناهم أحساسا أن بعض العجماوات أذا قيدت قضت وقتها كله محاوله التخلص من القيد أما أن تحطمه وأما أن ينفصل بعض أعضائها أما نحن اليوم فقد أنعدم فينا كل أحساس بالعزه أو شعور بالكرامه وكأن ما حل بنا شئ لا يستثير الغيره ولا يبعث النخوه ألآدميه أو كأنما هذه هي الحياه.. وتعست من حياة همها البحث عن لقمة العيش أدامها الوضاعه . والانحطاط واستمراء الدون من ألأمور .أننا نزعم بأننا مسلمون وليس لدينا مظهر واحد من مظاهر الاسلام. نقرأ القران وليس لأحدنا عمل من قران نؤمن بأن الله واحد وكل تصرفاتنا تشرك معه أصحاب النفوذ في الخوف والرجاء نؤمن بأنه قوى قادر ونخاف غيره أكثر مما نخافهبحيث أذا تعارض أمر من القوى القادر مع رغبه من ذى قوة كنا أسرع الى تلبيته في رعد وجبن كأنما قلوبنا بين جناحى طائر هائم في أجواز الفضاء نزعم أننا نحب الله ورسوله .وواقعنا يكذب هذا الادعاء الزائف يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما معناه (لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب اليه مما سواهما))فهل نحن كذلك؟؟؟أم أننا اذا دعونا الى الله ورسوله حبا في الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فأصابنا عنت وعسف أو ظلم تمسكنا بدعوة الله وصبرن على مالقينا؟؟ أم طكارت قلوبنا شعاعا .وبادرنا الى تأبيد الظالمين ووضعناهم موضع المصلحين ونزلنا بأنفسنا منزلة الخاطئين أن الله سبحانه وتعالى يقولوقوله : ((قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموالٌ افترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحبّ إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله ، فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدى القوم الفاسقين )) سورة التوبة:24 . لن أطلب من أحد جوابا لأن الجواب معروف مألوف وهو سبب النكبه وسبب الثغرة الكبرى في ألايمان..الايمان الذي لا يعرف المستحيل في سبيل الله والدعوه أليه
لنا عودة
بسم الله
لمن الحكم؟لله أم للأنسان
للشرع أم للعقل
الكاتب سميح عاطف الزين

وجدت هذا الكتاب في مكتبتي يتناول ويتحدث عن الكثير من ألامور خصوصا بالمجتمع ألاسلامي ويتطرق بالحديث عن العقل وكيفة أستغلالةوأيضا عن التفكير وكيفية أخراج قرارتنا

وأيضا

يتناول الكتاب الإدراك الشعوري، أقسام الفكر، الحقيقة العرقية والحقيقة الشرعية، المجتمع الإسلامي، كيف ينهض المجتمع، النظام الإجتماعي والاقتصادي.


لمن الحكم؟
لله أم للإنسا ن للشرع أم للعقل فقديماً حكم الشرع وقديماً حكم العقل وقديماً حكم الشرع والعقل وحديثاً يحكم العقل ولا وجود للشرع فإليكم ما يجب أن يحكم به العقل وإليكم ما يجب أن يحكم به الشرع



كتاب فلسفةهذة أول مرة بحياتى إقرا مثل هذة الكتب أني في البداية بقرائته فسأعود لأعطي رأيى ان قرأته كلة



|..إاشراقة بيضاء ..|

صفحة بيضاء مصافحة
معك حاربتك كثيرا ولمتك كثيرا وتضايقت منك كثيرا وكبرت بينا العدواة
أعلنت تمردي لك كثيرا ياحياة
قسوتي علي كثيراُ دمرتني أهدتني جروح كثيرةتغير لونك كثيرا ألى الأسود
ها أنا أمد يدى لك وأبتسم لك فهل ستردينى خائبة؟
وتخذلينى مرة ثانية
سأنظر لك بالحب وألامل
فهل ستنثري لي وردك
قلبي يحن ألى ذاك البياض
فقد أمتلئ بالسواد
فهيا أنثري الورد وألامل
بالقلب المهزوم
قلب أشتاق للسعادة
التى بعيدة كل البعد!
سأتمرد سأنتصر
لن أدع يأسك
وهمك يحطمني مرة ثانية
لتكن صفحة
بيضاء طاهرة
واشراقة بيضاء
..
.
.
باقة الغربية من أطهر البلاد وأنقاها! عروس المثلث









و كما يسموها نبض المثلث


سأعرض بعض المقاطع لها


مقطع فيديو يظهر المخططات الصهيونية تجاة مدينة باقة الغربية وبشكل عام ضد كل العربية في الداخل












شهداء باقة










باقة مفرق شارع البريد



جولة في باقة
(افقلوا الصوت يوجد اغنية بالفيديو)





عمر التلمسانى
بين حماس الشباب وحكمة الشيوخ
كنت قبل فترة و جدت هذا الكتاب في مكتبتي وبدأت بالقرائها
وأستمعت كثيرا وكثيرا أرجع لهذا الكتاب الصغيرة شخصية مثيرة شجاعة قائد بكل معنى الكلمة تميز بعدة أنتصارات أستاذ كبير


من أجمل ما قال ولا زالت معلقة بذاكرتي
===
لن أطلب من أحد جوابا لأن الجواب معروف مألوف وهو سبب النكبه وسبب الثغرة الكبرى في ألايمان..الايمان الذي لا يعرف المستحيل في سبيل الله والدعوه أليه
====

سأطرح بعض ألامور من هذا الكتاب الذي أحبة جدا


سيرة عطرة
ولد ألاستاد عمر التلمسانى في 4 نوفمبر سنه 1904 في حاره حوش قدم في الغوريه قسم الدرب الأحمر بالقاهره وجد أبيه من بلدو تلمسان بالجزائر هاجر الى القاهره سنة1830 واشتغل بتجارة الحبوب وألاقمشة كان جده واسع الثراء وكان من المحسنين حتى ا،ه كان في موسم الحج يتكفل بنفقة عودة الحجيج الذين عجزو ماليا الى بلادهم من ماله الخاص . وكان يستضيف جميع فلاحي العزبه التى يمتلكها يوما من كل أسبوع ويتناول معهم طعام العشاء من اللحوم وغير ذلك وكان يدعو العلماؤ في عربته لقضاء يوم في ضيافته حيث تدور المناقشات العلميهفي هذا الجو ووسط تلك البيثه المتميزه ع نشأ الاستاد عمر التلمسانى تحوطه مظاهر الثراء والرفاهيه من كل جانب
لقاء ثم بيعة
يلتقي الأستاد عمر التلمسانى سنة1933 بالامام الشهيد حسن البنا ويروى لنا ألآستاد قصة هذا اللقاء في منزل الامام حسن البنا ويقول :((فتحت سقاطة الباب ودفعته ودخلت الى حوش المنزل وصفقت فرد على صوت رجل يقول : من قلت : عمر التلمسانى المحامي من شبين القناطر . فنزل الرجل وفتح باب غرفة على يمين الداخل من الباب الخارجي ودخلتها من ورائه وكانت مظلمه لم أـبين ما فيها ولما فتح النافذه الوحيده في الحجره المطله على الطريق تبينت أن في الغرفه مكتبا صغيرا غاية في تواضع وبعض الكراسي من القش يعلوها شئ من التراب ..وجلس الى المكتب وقدم لي كرسيا لاجلس وعز على أن أجلس على مثل ذلك الكرسي بالبدلة ألانيقه .. فأخرجت منديلا من جيبى وفرشتة على الكرسي لكي أستطيع الجلوس هادئا في غير تضجر ولا قلق وكان ينظر ألى ما افعل وعلى فمه ابتسامه واهنة ظننتها تعجب مما أفعل ومما أدعى أليه وشتان ما بين رجل يحافظ على أناقته ورجل على وشك أن يدعى للعمل والجهاد ..في سبيل الله وحق له أن يتعجب أذ أن مظهري كان يدل على الرفاهيه التامه وعدم تحمل مشاق العمل في سبيل الله ألامر الذي يحتاج الى الكثير من خشونة العيش مع عدم ألانغماس في بلهنية الحياة وشيء من التجرد..ورغم هذا المظهر ...الذي لا يطمئن كثيرا فقد مضى الرجل يتحدث عن الدعوه وأن اول مطلب لهاواخره هو المطالبه بتطبيق شرع الله وتوعية الشعب وتنبيه الى هذه الحقيقه التى لن يتحقق الخبر ألا عن طريقها

,افاض فضيلة الامام الشهيد (حسن البنا) في لقائنا ألاول -في أهداف الدعوه ووسائلها المشروعه وكان يتكلم في صدق المخلصين وأسى المحزونين على ما يصيب المسلمين في كل أنحاء ألأرض والطعنى ألتى أصابت المسلمين بالقضاء على الخلافه وأنة اذا كان بعض الخلفاء قد أساءو أو انحرفو فليس معنى ذلك أن الخلافه هي التى أساءت أو انحرفت وهذا الأمر لا يجهله أنسان منصف فالنظريه شئ والتطبيق شيء أخر ولو كان ألامر على ما يصورة المغرضون لكان ألآسلام أسوأ دين في العالم لما عليه المسلمون ألآن من تفريط في كل شيء حتى الرجوله والكرامه.ولكن ما أبعد الشقة بين الاسلام وبين تفريط المسلمين وقد قال أحد الذين أسلمو : اننى لو رأيت المسلمين قبل أن أقرأ ما قرأت عن عظمة ألاسلام لما اقدمت على الاسلام .ولما أنهى حديثه الذي لم أقاطعه في مره سالأنى هل أقتنعت وقبل أ، أجيب قال في حزم( لا تجب ألآن)) وامامك أسبوع تراود نفسك فيه فأنى لا ادعوك لنزهة ولكني أعرضك لمشقات فان شرح الله صدرك فتعال في الاسبوع القادم للبيعه وأ، تحرجت فيكفينى منك أن تكون صديقا للأخوان المسلمين ))صادفت كلمات الامام الشهيد حسن البنا قبولا لدى الأستاد عمر التلمسانى ولاقت من نفسه رضا وارتياحا .ويأتى ألأستاد عمر التلمسانى في الموعد الذي ضربه له ألامام حسن البنا مبايعا على العمل في الاسلام يقول ألاستاد عمر التلمسانى (( وما كان لمن جلس هذه الجلسه وسمع ما سمعت أن يتوانى عن البيعه لحظة وعدت في الموعد وبايعت وتوكلت على الله وأنها لأكبر سعادة لاقيتها في حياتى أن أكون من ألآخوان المسلمين منذ أكثر من نصف قرن وأن القى في سبيلها ما لقيت مما احتسبه عند الله وأن يكون خالصا لوجة الله تعالى ))


((ثبات على المبدأ))
ويصدق الرجل في بيعته ويضع كل امكانياته ويسخرها لللأسلام . ماله وجهده ووقته وفكره بل وروحه أن أقتضى ألامر وكان مع ألامام الشهيد حسن البنا يرافقه في أسفاره ..في حله وترحاله داعيا الى الله على بصيرة . ثم توالت المحن على جماعة الاخوان المسلمين فكان ألأستاج عمر التلمسانى قمه شامخه في الثبات على المبدأ. وكان يخرج من كل محنة مرفوع الهامه ثابتا كالحبل ألآشم .عاش ردحا من حياته في سجون عبد الناصر وقضى سبعة عشر عاما في غياهب تلك السجون .عرض عليه التأبيد فأبى وفضل ظلمات السجون والبقاء فيها على حرية فيها الهوان والدنية وعلى حساب دينه ودعوته الذي عاهد الله على الثبات عليها.ويرى ذلك في كتابه ذكريات لا مذكرات فيقول((استدعانى مره مأمور سجن من سجون الوجه القبلى وأخذ يشرح لي مزايا عبد الناصر ومفاخره وينهال على الأخوان باتهامات مالها في الوجودمن أشباح واسترسل قرابة نصف الساعه في هذا الحديث وأنا اصغي اليه في صورة المقتنع حتى أذا ما انتهى ظنا بأنى مقتنع بما قال .سألنى: والآن ما رايك في أرسال تأييد منك لعبد الناصر فكان جوابي:كنت فريدا في شرح غرضك ولكنى أسأل نفسي هل بعد هذه السنين الطوال أؤيد ظالمى وهل كنت طوال تلك المده لا أعلم أننى على حق في موقفى من عبد الناصر لئن كنت كذلك فأنى أستحق السجن عشرات السنين لهذا اعتذر اليك لعدم استجابتى لطلبك فأعادنى الى زنزانتى مشيعا بقوله( الله يخرب بيتك )) وطلب منه أهله التأبيد خوفا وأشفاقا عليه على أن يخرج من سجنه فنهرم بحزم ..
لنا تكملة بأذن الله
















انا أنسانة أنا انسانة
انا بشر مرهفة بأحساسيس جياشة
أنا بشر ليس ذنبي أني جأءت
الى حياة تعيسة

أتألم كالبشر

أشعر اتضايق

أريد أن اكون وأكون

انا بشر

يحق لي أن عيش

ليس ذنبي
أني أنا

ليس ذنبي

انا قصة ودفاتر أحملها بقلبي

أحمل العبر لمن يريدها

أنا طير مر وحلق

بكل قلوب البشر

ولم يجد منهم

ألا الجروح
انا وطن حمل الهم بقلبة وأصبح ينادي


ويبحث عن السعادة فوجد ألم قد رسم خيوط اليأس وطرز أسمي بكل دقة


خيوط صلبة
مفعمة بالهم وألاسى


ليس ذنبي اني هنا
ليس جرم أني ابحث عن كلمة بقاموسي
فلم أجدها
كلمة السعادة سئمت البحث
تتراكم الهوم بكل مشوار أخطيها
بالبحث عن السعادة

أصبجت مقتنعة بشيء
أن الله قد كتب السعادة لبشر
وبشر تركهم ليحتسي الهم وألاسى


انا انسانة
بشر
كائن حي
أفكر
اتضايق

أعيش على نبضات قلب فتاة متألمة

انا فكرة كبير تحتاج للرحمة لتنطلق بالعنان

أستحق أن أسعد


ولكن أين هي السعادة
مسافرة برحلة بعيدة
ألم يطول الغياب
لا انتظر شفقة أحد
انتظر رحمة ربي لا أريد اكثر
فأنا بشر أستحق الرحمة
ليس ذنبي ليس ذنبي
يا عالم يا بشر


أنا انسانة


لست بصخر


ة فالصخر لا يستطيع تحمل


أرحمني يا بشر

لست وحش

لماذا تعتقدون الحياة غابة

نحن بشر





وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

لا زلت صابرة والدمع يرافقنى وأنتظر الرحمة




لماذا أنا


لماذا لماذا لماذا لماذا لماذا

كلمة تحيرني كثيرا

لم أجد لها جواب

لماذا

قسوة الحياة علي هكذا لماذا

لماذا حرمتنى من البسمة لماذا

لماذا قد توقف عندي القدر

لماذا كل ألابواب مغلقة

لماذا

ماذا فعلت ماذا

لكي يكون حالي هكذا

لماذا افتقد للرحمة

لماذاالوحدة تقتلتني

لماذا فقدت أبي لماذا

لماذا احاول الخروح من الهم

ولكنة يرفض أن يتركني لوحدي

لماذا نصيبي هكذا

ماذا فعلت؟

ألهذة الدرجة أستحق كل هذا

لماذا هم البسمة ترسم على وجوهم وأنا لا

لماذا اسئل نفسي كثيرا

وأقع بحيرة كبيرة

لماذا الغيوم تكتظ بحياتي

وترمي لي بهموم ومصائب لماذا

لماذا أتمنى الموت والموت بعيد كل البعد عني

لماذا نبض قلبي بالحزن والهم

ماذا فعلت ماذا

أهو كل هذا مكتوب لي

أما أني ولدت على هذة الحياة

لماذاأسمي يعنى التفائل

وقلبي بعيد عن ألايمان


لماذا الصفحة السوداء

لا تريد أن تنتهي

لماذااااا

كل الحجرات قد أغلقت وألابواب تسكرات بمفتايح صلبة جدا

ولا زلت أبحث عن منفذ لأهرب من هذا العالم ألاسود

لماذا أنا وليس غيرى

لماذا رحمة ربي بعيدة

لماذا انا عائشة لماذا
احيانا للموت حنين خاص في ظلمة هذه الحياة





(هذه ليست خاطرة ولا شيء هي بوح من قلب يختنق لا أكثر)



 

Design in CSS by TemplateWorld and sponsored by SmashingMagazine
Blogger Template created by Deluxe Templates | تعريب وتطوير : حسن