مقاهي الصمت

لأننا نتقن الصمت حمّلونا وزر النوايا
في مقاهي الصمت حكايا لا تنتهي ودخان سائر حائرة خنقها الملل وصعوبات الحياة
والباحثون عن امال كاذبة لقتل الوقت وتخدير العقول كثيرون
ضحكاتهم عالية مجلجلة تزعج الصمت وتطردة من المكان في مقاهي الصمت لا معنى للصمت ولا قدسيةللكلمات
وقانون ألان هو ألامس والحاضر فما فات مات
حكايا كثيرة تجعلنى أهوى واعشق الصمت
واحيانا صمتي يكون من ظلمي:)
ولكن قيل
الله ادرى النوايا وأعلم
ويعرف مابالنفوس
الحمدلله الحمدلله
يظهر الحق دائما
احبك ربي
كن معي دائما
سعادتي كبيرة جدا
وعبارتي بالحياة
طنش تعش تنتعش
لاأكترث لأي مخلوق
قد شكك في
فهم لا يستاهلون أن اكترث لهم
عيش كتتير بتشوف كتيير
.
.
..
اه يا مقاهي الصمت
اه

أرحل عني يا صديقي

وقفة صمت

رحلة بحث

في عيناها تغفو انشودة قديمة
تأبي أن تخرج....
وتسافر ...وتسافر
غجرية ..لا ارض ولا حدود
تعبر وتمضي على اشلاء ماضيها
ولا تتألم.
في عيناها قسوة باكية ولا تصررخ
..يتناثر شعرها خارطة وطن متناثرة ألاجزاء
في ملامحها تتلخص قصائد عشق عاتية
وهي ما زالت ثابتة الخطوات
ابدا لم تنظر الى الخلف
بل هي لا تعرف
كيف تبكي
كيف تتهاوى
وربما لم تعرف كيف تحب
مازالت تسرد احداثها دون ملل
وتطبع على خد المستقبل ترانيم
م ع ز ف ة
هي أنت
بدمعك
بخجلك الذي يلف وشاحك
يحضن عينيك
ويكتب الكحل الدامع قصة اخرى
قصة عابرة سبيل تبحث
عن
ذاتها
كيانها
.
أبتسامتها .
.
سعادتها
المحبة
عن اخر الحروف
المسروقة
في الظل
طرزي على عبائة جلدك سلاسل النور
وانظري
اليوم
لحظة ميلاد ...............وامل
جاء المطر فأطلقي العنان للأحلام
ونامي...
مازال بجعبة القدر شيء من السعادة
نامي..
وأنصتي..
الت.....را....نيم
ه
ن
ا
ك

ثورة

ضائعة هي احرف خاطرتي ولا تجد للوضوح او للرضى سبيل اما انا كهعدي بك ذاتي
اتيه بين سواحل القدر الجافة وايادي القدر الخاوية من فرح من اجلي.
ما زلت اقبع هنا في ركني الصغير وكل ما تبقى من احلام وفرجة امل اطل منها على نافذة عالمي المتثاقل بالملل والاحزان.
وحيدة هي شطئاني تتوق الى بحر وما زلت غجرية واسعة الاحداق تلعب بصدف شطئانها لتنثر طالع مجهول
على الافق البعيد المفروش بزبرجد الغروب المرصع اقمارا وخيوط ضياء يوم لم يغرب بعد.
قلبي كبحر حائر تترواح انفاسي امواجا تلامس رمال الصيف المبهمة المعالم. جلست وفرشت وشاحي ورميت باصدافي ورسمت على خارطتي ملامح امراة لا تقهر ولا تعرف المستحيل وصنعت من حزني شراع يدفع بسفينتي قدما الى الامام وكاشجع ربان متمرس بدات رحلتي متاهبة لحساب اتجاهاتي ولاي اعصار مباغت. سانزل مرساتي رغم ثقلها واعلن البداية لرواية امراة .... فقط لاني امراة لا تعرف براثن الفشل الوصول الى خلجانها ولن يشرب الحقد يوما من اقداح صبرها.ساصهر احزاني واصبها في قوالب الامل , نعم انا استطيع ....... سارتجف قليلا
ولكني لا اخشى المواجهه حتى لو رسمت الهموم محياي سامحوه وارسم ابتسامة من جديد تحت عيون باكية .
فلو ظلمني القدر فلست وحيده ولست الاولى وللحياة جولات. يوما ما ساربح المعركة كاملة فالفن في ربح اخر جولة وضربة قاضية ساخطة تضرب بكل خصومي .... اضرب .. احطم .... مللي حزني واخطائي ... احيانا . الا اني ابحر الان واطرز دربي باقمار واقع مضيء وساستمر الى ان اصل لاحمل النبراس واحقق مصيري واكون ذاتي...
ثورة انثى...
بجمالها , قلبها وعقلها وسابني قوس نصري واطوقه بالغار
وانثرفي دربي عبير كل ما هو بريء وحقيقي مثلي تماما انا استطيع.
لا محالة ..........
لا محالة ............
لا محالة.

{طريق....!

لم يكن خمرا..
اترانى ثملت حلما
يترنح ويشرح
ماعدت اأسمع
علنى أجد الطريق
ولكني.....
ماذا اقول ومازلت أبحث
عن وهم....
عن سراب...
او حتى عن شراع مكسور...
ربما يوصلنى الى ضالتي..
والثم محيا الامل
ماعدت اقوى على التعبير
فنفسي مرساة
آه آه
مغروسة في الضيق
وسفينتي لا موجه لدفتها
سوى سويعات الالم والامل
وعلى تقلب حالي ماعدت اصبر
فتمنيت يوما أن اكون طير مهاجر
لا ارض لي الا شاطئ
ولا زاد الا شيء من بقايا صمتي ..!
آه اطبقت على صدري كلمات لو اخرجها
آه ....أه
سأهاجر وأطوف
ربما لاحت الوان العاج
فأعود...
دون عود
دون عد خطواتى
ربما اشم يوما مسك الوشاح
فلا أكون الا في شاطئي
وارفع مراساتي
ربما ترسم لي ريشة الوجد
!..طريق
تحياتى لكم
أيمان ابوحسين
الطير المجروح نورس مهاجر(
(*_^)

كل عام وجرحي يتجدد في عيدى العشرين


عشرون عاما عشرون من ألم والجراح كم أتمنى أن لا يأتى هذذا اليوم ولكنة أتى

والدموع تمزقني في يومي هذا شعور غريب ينتابني لا بل لا شعور لا أشعر بشيء ألا بسواد هذا العالم الغريب

مرت سنة مليئة بالمرر بحثت كثيرا عن ألامل وعن السعادة لكني فشلت فشل كبيرا

كنت أعتقد اني اعيش بعالم خيالي ؟أعتقد ولكني فشلت أكتشتفت ذاك العالم ألاسود

حاولت وحاولت أن اخرج من هذا العالم ألاسود ألا اني بقيت متقيدة

عشرون عام وصعود الدرج أصبح صعب



عشرون عاما ولم أجد أيمان فلا زلت أبحث عن ذاتي الذي أضعته بين البشر وحب الدنيا





عشرون عاما

لربما هذة السنة كانت تحولية فكاريا وتطور كبير ألا أني لا زلت ابحث عن السعادة

ألم يجتحني لا بل يمزقنى كل أنحائي

أشعر بغرابة الكون أكبر وأكبر وانا وحيدة

فعيدى مع جراحي أحتفل لا أريد من أحد شيء لا شيء ألا ان يتركوني لنفسي

في يومي هذا أقول كل عام وجراحي بخير

بهذا اليوم يتجدد الجرح وألم

أبقى وأعيش وأتذكر ذكريات مرت ومضت



أتذكر رحيل ألآحبة رحيل الغالين البارحة كانوا معي واليوم رحلوا سبحانك يالله ما أغرب هذا الكون



عشرون عاما يالله

خائفة جدا جدا







سأحاسب على عشرون عامااا





رحماك رحماني أني بحاجتك رحماك رحمانى





كل عام وأنا اقرب لله وفي حياة مليئة بالطاعات

أتمنى من الله هذا العام أن يوفقنى ويرزقنى من خيراتها أتمنى يالله أن يكون بجانبي دائما كل عام والطير بخير كل عام وأكون قوية أكثر





أشكر كل من وقف بجانبي وساندينى وراعنى وأستحمل كل شيء مني وأحب ايمان بصدق وأقترب لشخصيتى انا وليش لشيء ثانى

أشكر جميع الصديقات وجميع الاخوة والاخوات الذين قدموا لي يد العون

بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خيرا







ودائما ودائما كعادتى صامدة

ومنتصرة رغم اهات الحياة



الطير المجرروح



11/1/2009

أيمان ابوحسين



وكل عام وأنا بخير

أستودعكم بالله







||..هل أصبح سلاحنا هو الحذاء ..||

هل أصبح الحذاء هو سلاحنا للرد على أعدائنا ؟ أهذا هو النووي الذي تبحث عنه أمريكيا منذ زمن
كلنا قد سمعنا قصة هذا صحفي الذي رشق حذائه على جورج بوش
ضحكنا أستغربنا دهشنا هناك من أحب ذاك الموقف هناك من دعى للصحفي بدخول الجنة
.وهنااك من كتب الخواطر لذاك الحذاء ورسمت الرسومات تكريما للحذاء
وأخترعت ألف قصة وقصة تكريما للحذاء وألعاب كثيرة للحذاء
حتى الزمن اصبح ماقبل حذاء الذي رمي على بوش وما بعد حذاء بوش
أه من تلك التافهات اه
بالنسبة حاولت أن اجسد لي رأيى معين حاولت أن يكون رأيى مطابق لرأيى الجميع بالضحك والسخرية على ذاك الموقف
بالنسبة لي ورأيى الخاص بتلك القضية
اهذا هو حالنا أهذا هو تقدمنا
هم يهدمون بيتا ويقصفون عمارهة ووينهكون أعراضنا وأموالنا
ونحن لا يكون بأستطاعنا ألا رمي الحذاء.
بالحذاء نرد عليهم سبحان الله هم يتطورن ويتقدون
ونحن لا زلنا ضعفاء وسلاحنا هو حذائنا ألى الان فيا
لقرن 21
لم نجد شيء أقوى من حذائنا ؟ أين نحن من العولمة
من التطور لماذا الى ألان لم نتقدم وهم يتقدموا ينجحوا
ينهبوا بلادنا
البارحة فلسطين واليوم العراق وغدا؟.. من غدا أي بلد ؟أي بيت
وأنت لا زلت تدافع عن بلدك بحذاء
تطور ياعربي تقدم ياعربي
أنهض في قيمك في علمك في دينك ستنجح
أحاول وأتخيل ان تكون ضربات للعرب تكسر الظهر تخيف تميت وليس الرد بحذاء
هذة قوة العرب!
لم أضحك ألا اني بكيت على حالنا وعلى عدم قدرتنا لنواجهة شيء معين أصبحنا ضعفاء جدا جدا
هم كل يوم شيء جديد ومتطور والعرب ماذا مكانك قف دون تحرك لم يعد بحوزتنا شيء ياحسرة على شعب قد قسى علية الزمن بدون شيء لا يملك شيء ضعيف جدا مهزوم ياحسرة
متى سينهض ذاك الشعب ويتغبلب على أعدائنا بفكرة قوية بعملية ناجحة لا وألف لا
فلربما أصبح الحذاء هو سلاحنا القوي الحديدى!
أعتقد الصحفي قد أخطأ فلا أعتقد بوش الذي يستاهل الحذاء ألا أن العراقين والعراقي الذي بجانب بوش يستاهل الضرب أكثر فهم بنفسهم باعوا العراق وباعوا ذاك الوطن لأعدائنا أصحاب تلك البلاد يستاهلون الضرب وليس بوش !
هم ألاوغاد هم باعوا العراق منذ زمن من تحت الطاولة السوداء وسكتوا ليصلوا ألى المناصب العالية بأعتقادي من باع العراق يضرب ويهان قبل بوش
فمتى سأسمع بالتقدم فعلا .؟
أهو مستحيل أم بعيد لربما تطورنا اليوم حذاء وغدا سلاح وغدا شي أكبر لربما العرب يحبون أن يبدأو من الصفر ولكن متى سينهضوا وهل نهوضهم أصبح بعيد جدا أم أنه مع الحذاء سيصبح قريب
عالم غريب جدا أم انا الغربية صاحبة ألافكار الغريبة فهل هناك من يوافقنى رأيى أن قد فهم ما أريد أن أوصل له


 

Design in CSS by TemplateWorld and sponsored by SmashingMagazine
Blogger Template created by Deluxe Templates | تعريب وتطوير : حسن