تجلى الليل المبهم الذي قد حمل معه الغاز كثيره وحكايات وقصص سردت بهذا الليل ومنها المصائب


وكم للنفس أن تتحمل أرو اح تذهب هكذا
البارحه فقدنا شاب ليس له أي ذنب بشيء بكينا لأجله ولا زلنا نترحم عليه
واليوم نفقد شاب في ربيع عمره في شجار على تفاهات !
كم هو مؤلم وكم هذا الخبر أفجعنا ..خصوصا في هذه ألايام الفضيله
..أرحمونا أرحموا تلك ألام التى ستموت كل يوم بحسرتها

على ماذا ؟؟ وماقيمه هذه الحياة لنتشاجر عليها !ونعيش بحرب الشوارع ألم تفكر انت عندما تتمسك بالسلاح ربما سيكون بوجهك يوما
الم تفكر بأمك التى تعبت من أجلك الم تخاف على بيتك
أتقوا الله فينا

الى متى ..

أين اهل تلك البلد الطيبه سنقف مكتوفين الايدى
سئمنا الشعارات سئمنا الكلمات واالوعود المزيفه سئمنا
نريد أن نعيش بأمان بحريه لا نخاف ان نخرج لشارع هذه بلدنا وليس ملحمتنا
متى سنحافظ عليها

اليوم هذا الشاب
غدا اخاك .اباك . طفلك .
الى متى
كفاكم سفكا بالدماء

2 التعليقات:

أبو إسحاق الأطرشي يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,

للأسف حتى في رمضان كان عندنا في البلدة نزاع وصل الى حد التضارب ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

إلى متى والله لا نعلم ؟

بارك الله فيك وجزاك كل الخير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

البوابة الإسلامية - بوابتك إلى الجنة يقول...

رحمه الله

 

Design in CSS by TemplateWorld and sponsored by SmashingMagazine
Blogger Template created by Deluxe Templates | تعريب وتطوير : حسن